_منذو أن حسم "تواصل" موقفه لصالح المرشح الرئاسي ،سيد محمد ولد بوبكر،و بعض "غلمان بنى أمية" يرمونه بالحصى و قذائف الكلم و الشائعات المغرضة،لكن بصاق الحاقدين و الحاسدين، لا يكاد يصل السماء و لن يطفئ نور الشمس.البتة .
ارموهم بالحجارة هؤﻻء خوارج
عام الوفود...
قرأت على صفحة الحسن ولد المصطفي محمد للكنتى بهذا العنوان ، وكان عنوانا موفقا حيث جعلنى أقرأ ، فمثل هذه المحتويات لا تزيد الفكر إلا هبوطا فى القاع السحيق من الكرامة والموضوعية ؛ وهي قطع من كرامة تباع بالتجزئة عند جزار الحي .
/ قرأت فى بعض وسائل الإعلام المستقل بيانا يدعى أصحابه،إجماع "اسماسيد"على دعم ولد غزوانى،الذى اشترك مع ولد عبد العزيز فى انقلابين و تسيير البلد،بصورة مثيرة،منذو الانقلاب على معاوية،الأربعاء،٣أغسطس٢٠٠٥.
لا يمكن للركع السجود في امة المليار مسلم، وفي بلد رباط المرابطين إلا أن يغتنموا شهر القرءان والقيام، ليدعو شهرا كاملا للأمة بالرأفة والرحمة والعصمة من الفتن، وبالذل والهوان للظلمة والمستكبرين الذين علوا في الأرض ، واستباحوا مقدسات ودماء المسلمين، خصوصا من يهود القدس ومن يحاصر غزة ويقتل صائميها
نرحب بقدوم شهر رمضان كالمعتاد،غير أنه هذه السنة يطل علينا، متزامنا مع انتخابات رئاسية مفصلية. فإما أن تكون مقبولة،فهي طريق للتناوب ،و إما أن تكون شكلية ،لتمرير إرادة البعض،بأساليب مكشوفة غير منصفة،فتلك نهاية المشروع الديمقراطي التعددي،تحو نموذج رديئ ضيق،لن يعمر طويلا،على الأرجح .حسب كل القرائن و المؤشرات القوية .
منذو ١٠ تموز ١٩٧٨،يحكمنا نظام عسكري،بشعارات و خدع منوعة،و عندما ادعوا الديمقراطية،ظلت على مذاقهم و مقاسهم الخاص،و من حين لآخر ينفلت عقال صبرهم،فيرجعون لسيرة التنكيل بالخصم،سجنا و حرمانا و إهانة.
و اليوم بعد عشرية عرجاء عجفاء،يريد الجنرال استبدال نفسه بجنرال آخر،شريك له فى الانقلاب و التجربة، المفعمة بالانتهازية و النهب.
يتصدر موضوع التعليم اهتمامات المواطن الموريتاني لما له من انعكاسات اقتصادية واجتماعية وامنية وسياسية مباشرة على حياته اليومية ويتقاسم الجميع نفس التقييم فيما يتعلق بسوء تسيير مدخلاته وتردي مخرجاته.
_لن تُضيفَ الانضمامات إلى المرشح ولد ببكر، وإن تسارعت وتيرتها، شيئاً في معطيات المعادلة، والواقع السياسي الذي يفترضُ أنه حسمَ الأمر لولد الغزواني دون منازع..
في فن الكلام لا يشق لأغلب أفراد نخبنا الثقافية والسياسية، الدارسة فنون الجدل، فهم فيه مدججون بالشعر فصيحه ولهجه وبالأمثال والحكم وضروري الأحاديث إلى ذلك ومن الآيات القرآنية للاستدلال بجرأة، ولكنها على أرض الفعل الذي يبني السلوك القويم وينير الدرب إلى العمل المثمر نهضة ووعيا وعدالة وعزة ووطنا شامخا معطاء، فإن الأمر مخيب للآمال، مثبط للهمم، مخجل بغلبة
عندما شاع في الأشهر الماضية أن هناك مبادرة تسعى إلى مأمورية ثالثة ثارت ثائرة البعض موهما أنه تريد حماية الدستور، فإذا به يتبادل بشارة رفض رئيس الجمهورية التدخل لتعديل الدستور، مروجا استحالة حصول الأغلبية على رجل إجماع له مقومات القيادية والخبرة والكفاءة والنزاهة والمقبولية التي يفتقدها كثير من واجهات الطيف السياسي الوطني الذي افتقد كثيرا من ألقه ومصد