
لو بعث إبن بطوطة من مرقده لوجد ولاتة التي هام بها ترد نفس الغدير منذو تركها كأنها في موعده غرامي معه خارج أسوار الزمن وإن بتغيير بسيط فرضه الزمن والتدهور البيئي . ورغم كرم الهيدروجيا على ولاتة حيث تبعد كلوميترات معدودة عن اكبر الخزانات الجوفية للماء العذب في موريتانيا "بحيرة الظهر "بحيرة ولاتة.













