
نواكشوط — موريتانيا الحدث الإخبارية:
تشهد الجارة الجنوبية السنغال تفاقماً مقلقاً في الوضع الوبائي، بعدما أعلنت السلطات الصحية عن قفزة جديدة في ضحايا داء «الدفتيريا» (الخناق)، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 368 حالة مؤكدة مخبرياً و14 حالة وفاة، وذلك وفق أحدث تقرير صادر عن وزارة الصحة والنظافة العمومية في دكار.
وكشفت البيانات الرسمية عن رصد حالتي وفاة إضافيتين خلال الأيام القليلة الماضية، في وقت يتسارع فيه تفشي المرض ليطال 60 مقاطعة صحية عبر 13 إقليماً في البلاد. وتصدرت العاصمة دكار قائمة المناطق الأكثر تضرراً بتسجيلها 53 حالة، تلتها كاولاك بواقع 48 إصابة، ثم ديوربل بـ 44 حالة، ولوغا بـ 42 حالة، إلى جانب انتشار متفاوت في أقاليم كيدوغو، وتييس، وماتام، وتامباكوندا.
ويعد «الخناق» من الأمراض البكتيرية الحادة وشديدة العدوى التي تستهدف الجهاز التنفسي، وتتمثل علاماته الأولية في آلام الحلق، وارتفاع درجات الحرارة، وبحة الصوت، وتضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة، وصولاً إلى ضيق حاد في التنفس قد يفضي إلى الوفاة في حال تأخر التدخل الطبي.
في غضون ذلك، أطلقت الوزارة نداءً عاجلاً إلى أولياء الأمور تدعوهم فيه إلى مراجعة دفاتر تلقيح الأطفال والتأكد من استيفاء الجرعات الوقائية، مشددة على ضرورة التوجه الفوري إلى المراكز الاستشفائية عند ملاحظة أي أعراض مشتبه بها، مع التحذير الصارم من اللجوء إلى التداوي العشوائي دون إشراف طبي متخصص.




