أكثر من 190 يوما مرت منذ استلمت الحكومة الحالية مهامها والأوضاع ماتزال تراوح مكانها وسط حالة من الاستياء والملل والاختفاء التام لمعظم اعضاء هذه الحكومة الذين لم نعد نسمع اي حديث عنهم سوى في اجتماعات الحكومة الاسبوعية حيث صورهم في المجلس
لا يخفى على أحدٍ ممن يهتم بالشأن العام الوطني ماقيم به في العشرية الأخيرة من حكم البلد من اختلاس وتبديد وسرقة ونهب وسلب وغصب للأموال العمومية في شتى المجالات بطرقٍ مختلفةٍ وملتوية وتحت غطاءات متعددة ومتنوعة وماصاحب ذلك من شعارات ونداءات براقة ومزيفة - بواسطة الغش والتحايل والخديعة - لمحاربة مايعرف حينها بالفساد والمفسدين انتهت فيما بعد باتهام أشخاصٍ
يصف مراقبون مدير ديوان غزواني بالرجل القوي هذه الايام المتحكم في كل صغيرة وكبيرة حيث يحظى بثقة الرجل الذي تربطه به علاقات قوية وخاصة ظلت تتعز وتتطور حتى وصلت الى قمتها هذه الاونة
حظيت بمرافقة رئيس الجمهورية خلال مشاركته فى القمة 33 للاتحاد الإفريقي المنعقدة فى أديس أبابا يومي 09 و 10 من شهر فبراير الجاري، و خلال مختلف مراحل ومحطات الزيارة تتوارد إلى ذهني أسئلة عدة تتداولها الساحة السياسية، من قبيل:
بعد الامارات التي وصلها قبل أيام قادما من برازفيل حط قبل يومين الرئيس غزواني الرحال في اديس أباب التي يتوقع ان يزور بعدها مباشرة دولا عربية عديدة ابرزها السعودية في سياق رحلات خارجية مكثفة باتت محل نقاش وجدل كبير في الواقع وفي العالم الافتراضي حول جدوائيتها ومقارنتها برحلات سلفه التي انتقدت كثيرا حينها
ييدوا ان الخلافات بشان شكل لجنة التحقيق والنسب المعتمدة للاحزاب السياسيىة ماتزال عائقا فعليا أمام بدء اللجنة عملها الذي سيركز على البحث فساد النظام السابق من خلال بعض الملفات التي تم رصدها كمرحلة اولى
مصادر تحدثت الان عن سحب فريق الأغلبية لممثليه في اللجنة حيث كان ممثلا من طرف النائب الدان ولد عثمان
يواجه الكثير من المواطنين صعوبة كبيرة في الوصول الى مكاتب المسؤولين في الادارات التي يقصدونها حتى اصبح لقاء المسؤول بالنسبة لهم من باب المستحيلات إلا لمن يملك "وساطة" قوية او تربطه علاقة بالمسؤول رغم تصريحات الرئيس في أكثر من مرة ان الادارات ستكون قريبة من المواطن وان كل الأبواب المغلقة في الوزارات والمصالح الحكومية ستظل مفتوخة أمام المواطنين جميعا و
قالت مصادر اخبارية متطابقة إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز سيعلن البداية الفعلية لنشاطاته السياسية في غضون اسابيع قليلة حيث سيستهلها بجولة داخلية ستقوده الى عواصم ولايات الوطن
سادت موجة فرح عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي كردة فعل على منح الامارات مبلغ ملياري دولار لموريتانيا وتبادلها معها لعدد من مذكرات التفاهم في اطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا الرئيس ولد الغزواني للامارات