لم تكن السنة التي ودعنا قبل ساعات من الان سنة عادية في اشهرها الاخيرة بشكل اخص بل شكلت تاريخا استثنائيا وصفحة بكرا في مسار الديمقراطية الموريتانية الوليدة ومنعرجا خاصا في الممارسة السياسية التي يعشقها الموريتانيون تماما كما يعشقون الشعر …
وسط حالة الارتباك التي تشهدها الساحة السياسية والصدمة الكبيرة التي اصيب بها عدد من انصار الرئيس غزواني من داخل الحزب الحاكم امن خارجه من معسكر احزاب الاغلبية وسط هذه التجاذبات والتحولات السريعة تشير المعطيات الى أن حزب الوزير بنت مكناس و غالبية احزب الأغلبية الممثلة في البرلمان يتجهون لدعم الرئيس السابق ولد عبد العزيز وربما يكون الإعلان عن طريق مؤتم
يرفع المدير الناشر لموقع موريتانيا الحدث احر واصدق التهانئي و التبريكات للاخ الفاضل الإطار و الوجه السياسي البارز أمحمد ولد محمد لوليد بمناسبة إنتخابه عضوا بالمجلس الوطني لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية ... عضوية تمثل كافة مناضلي الحزب و أعضائه و هيئاته في بلديتي آجوير و علب آدرس من مقاطعة أبي تلميت و ولاية اترارزة بصفة عامة
اشاد الوزير السابق في فترة حكم الرئيس المنفي ولد الطايع بزملائه وزراء تلك المرحلة مؤكدا انهم مايزالون هم قادة البلد وخيرة اطره رغم تعاقب الانظمة
واضاف محمد فال ولد بلال في تدوينة على حسابه الخاص في موقع فيس بوك انه رغم مايقال عن حقبة الرئيس السابق ووزرائه إلا ان الجميع معجب بهم ولايستغنى عنهم وكتب الوزير السابق :
في أول تصريح صحفي بعد اختياره رئييا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية قال سيدي محمد ولد الطالب أعمر إنه يتعهد أمام الله وأمام المؤتمرين بخدمة ما وصفه بـ"مشروعنا المشترك"، وبتطوير أداء الحزب ليصبح رافعة لتجسيد تطلعات الأجيال الموريتانية.
اثارت تغريدات تم تداولها يوم أمس باسم الرئيس الموريتاني السابق جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي بين مصدق ومشكك قبل ان يخرج ابنه بدر ولد محمد ولد عبد العزيز ويؤكد ان لا صلة لوالدهبأي من الحسابات المنشورة؛ باسمه
ولد عبد العزيز قال ان الرئيس السابق لا يتوفر على أي حساب على شبكات التواصل الاجتماعي.