لن أكتب بأمزجة الأنظمة التي تعودت أن تبحث عن مبررات لتجاوز الأزمات نظريا دون إجراءات ملموسة.
و لن أكتب لإرضاء معارضة أحترمها جدا و أقدر دورها في خدمة المجتمع و تبني القضايا العادلة، و لا لمجارات سلطة إعلام تلك الوسائط الإجتماعية الجديدة التي أصبحت تفرض رأيها بطريقتها الخاصة. و لا لإرضاء أولئك الذين يقسمون الوطن بألوان و مقاسات متعددة.
السياسة ليست كل شيئ , والموريتانيون ليسوا ملزمون بالصراعات بين الموالات و المعارضة , فالراية شعار , خريطة , أرض , ثقافة ترتبط بتاريخ أمة , شهداء, علماء, جيش , مدن تاريخية , عملة , سمك , حديد , نحاس.
قرر المؤتمر الاستثنائي الأخير لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا UEMOA) )، والمنظمة الاقتصادية لغرب أفريقيا (ECOWAS) فرض عقوبات قاسية جدا على دولة مالي، تمثلت في تجميد أصولها المالية في البنك المركزي لدول غرب أفريقيا، وإغلاق الحدود معها، وسحب السفراء...إلخ
بعدما جربنا مقاربة توزيع المساعدات المادية و النقدية، و توزيع القروض المُيسَّرة، و الزيادات في رواتب موظفي قطاعات التعليم و الصحة و إدماج عدد معتبر من العاطلين في الوظيفة العمومية و الضغط على التجار لإحترام مسطرة الأسعار المثبت من طرف الحكومة...
متضاربة وأخبار متشعبة وهرج ومرج يجتاح الساحة الوطنية و مواقع التواصل الاجتماعي هذه الايام نتيجة للتطورات الصحية والقانونية التي شهدتها قضية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز،
يحتار المتتبع للكتابات في المواقع الافتراضية، كما في وسائط التواصل الاجتماعي،، من تعدد الأسماء التي وصلتنا عبر كتابة أحد المورخين، أو الكتاب الوطنيين في توصيفهم لبلادنا، غير أن اللافت للانتباه، أنها كانت تعريفات أولية، ثم صارت تقييمات كيفية، اشبه بمادة اختبارية لقياس المزاج النفسي للمتلقي تجاه واقعه اليومي، ووعيه السياسي، والثقافي، والحضاري،، وقد يقو
من المؤسف وغير المقبول أن تظل بلادنا- التي تتوفر على ثروات اقتصادية هائلة (معدنية، سمكية واراضي زراعية خصبة)، وإمكانات وافرة لاستصلاحها)- مهددة في أمنها الغذائي،
زار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مساء اليوم مقام الشهيد في الجزائر العاصمة، ووضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة الجزائرية، وقرأ الفاتحة ترحما على أرواحهم.