السنغال تدخل التاريخ الأولمبي من بوابة داكار 2026.. ذهبيتان في المصارعة الشاطئية وسط احتفاء رئاسي

8. نوفمبر 2026 - 0:24

حققت السنغال إنجازاً رياضياً لافتاً في منافسات الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، بعدما توّج رياضيان سنغاليان بميداليتين ذهبيتين في منافسات المصارعة الشاطئية، التي انطلقت اليوم السبت 7 نوفمبر 2026، في حدث يمثل الظهور الأول لهذه الرياضة ضمن المنافسات الأولمبية.
وجاءت الذهبية الأولى عن طريق البطلة إليزابيث دياتا، التي أحرزت المركز الأول في فئة أقل من 55 كيلوغراماً للسيدات، عقب فوزها في المباراة النهائية على اليابانية ريسا كوجيما بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، لتصبح أول رياضية سنغالية تحصد ميدالية ذهبية في هذه الدورة.
وعزز المصارع الشاب ماغيت ديوب حصيلة بلاده بإحراز الذهبية الثانية في فئة أقل من 80 كيلوغراماً للرجال، بعد تفوقه في النهائي بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل، مؤكداً الحضور القوي للرياضة السنغالية في هذا المحفل الأولمبي، رغم أنه لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره.
وتُقام منافسات المصارعة الشاطئية يومي 7 و8 نوفمبر الجاري على شاطئ «سالي بيتش ويست» بمقاطعة امبور، بمشاركة 96 مصارعاً يمثلون 52 لجنة أولمبية وطنية، ويتنافسون ضمن ثماني فئات وزنية، أربع منها للرجال ومثلها للسيدات.
وقد حظي هذا الإنجاز بإشادة رئاسية، حيث هنأ الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي الرياضيين الثلاثة الذين تمكنوا من اعتلاء منصات التتويج، مشيراً إلى أن ماتار ديوب افتتح سجل الميداليات السنغالية بإحراز برونزية في منافسات الجودو، قبل أن تضيف إليزابيث دياتا وماغيت ديوب ذهبيتين في المصارعة الشاطئية أمام جماهير بلادهما.
وقال الرئيس فاي، في رسالة نقلتها الإذاعة والتلفزيون السنغالي، إن ثلاثة شبان سنغاليين دخلوا التاريخ الأولمبي ورفعوا راية بلادهم عالياً، معتبراً أن هذا الإنجاز يعكس المكانة التي باتت تحتلها الرياضة السنغالية، ومقدماً التهاني للأبطال ومدربيهم وعائلاتهم.
وتستضيف السنغال النسخة الحالية من الألعاب الأولمبية للشباب، التي تمثل أول تظاهرة أولمبية كبرى تحتضنها القارة الإفريقية، وقد أعلن الرئيس باسيرو ديوماي فاي افتتاحها يوم 31 أكتوبر الماضي، بحضور رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري.

إعلانات