
تشهد ولاية آدرار خلال الأيام الأخيرة حراكًا متواصلًا استعدادًا للزيارة المرتقبة لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، المقرر تنظيمها يوم 20 سبتمبر الجاري، حيث يكثف الوزير السابق والأستاذ سيدمحمد ولد محم لقاءاته واتصالاته في إطار التعبئة والتحسيس بهذه المناسبة.
ويواصل ولد محم، المنحدر من ولاية آدرار، سلسلة لقاءاته مع مختلف الفاعلين المحليين والوجهاء والسكان، من أجل تنسيق الجهود والمساهمة في إنجاح الزيارة الرئاسية، بما يعكس مستوى الاستعداد والتنظيم الذي تتطلع إليه الولاية.
ويأتي هذا الحضور في ظل المكانة التي يحظى بها ولد محم داخل الولاية، وما راكمه على مدى مسيرته الإدارية والسياسية من تجربة واسعة، بعد توليه عددًا من المسؤوليات والمناصب الحكومية.
وفي سياق التحضير للزيارة، وضع ولد محم منزله في ولاية آدرار تحت تصرف القادمين من مختلف مناطق البلاد، مساهمًا بذلك في توفير الظروف المناسبة لاستقبال المشاركين والضيوف، والمشاركة في إنجاح مختلف محطات الزيارة.
وتعكس هذه التحركات استمرار حضور ولد محم في المشهد المحلي بولاية آدرار، وصلاته بمختلف مكوناتها الاجتماعية، فضلًا عن اهتمامه المتواصل بالشأن العام بمختلف أبعاده السياسية والثقافية والاجتماعية.
وتأتي هذه التعبئة ضمن الحراك المحلي المصاحب للزيارة الرئاسية، التي يُنتظر أن تستقطب حضورًا واسعًا من سكان الولاية، إلى جانب وافدين من مختلف مناطق البلاد.




