
أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الاثنين، تصميمه على بناء مجتمع «متصالح مع نفسه»، يتجاوز مخلفات المظالم التاريخية والإرث الإنساني، وتتصدر فيه المواطنة والمشتركات الجامعة ما سواهما.
وقال ولد الغزواني خلال افتتاح المؤتمر الدولي التاسع والثلاثين للسيرة النبوية في نواكشوط، إن المجتمع الذي تطمح البلاد إلى بنائه «يستمد من تنوعه القوة لتحقيق طموحاته»، داعياً إلى استحضار حجم المسؤولية المرتبطة بتحقيق هذا المشروع المجتمعي.
وأضاف أن نجاح هذا المشروع «يتوقف إلى حد معتبر على حسن تدبيرنا وتسييرنا لما حبانا الله به من ثروة التنوع والاختلاف».
وشدد رئيس الجمهورية على أهمية اضطلاع العلماء والمفكرين والباحثين بدورهم في ترسيخ الفهم الصحيح للدين، وتعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال، وتقديم إجابات علمية عن الأسئلة والقضايا التي تشغل الأجيال الجديدة.
وأوضح أن ذلك من شأنه الإسهام في مواجهة التطرف والغلو، بما يحقق التوازن بين أصالة المرجعية الإسلامية ومتطلبات الدولة الحديثة.




