
خصصت الجمعية الوطنية جلستها العامة المنعقدة مساء امس برئاسة نائب رئيس الجمعية الوطنية، النائب أحمدو محمد محفوظ امباله، للرد على سؤالين شفويين مشفوعين بنقاش، موجّهين إلى معالي وزير التجهيز والنقل، السيد أعل ولد الفيرك، من طرف النائبين إسلكو ابهاه وتومبى آمرا كمرا.
وقد حضر معالي وزير التجهيز والنقل الجلسة، حيث أجاب على أسئلة السادة النواب قبل أن يستعرض حصيلة عمل القطاع في مجال البنية التحتية الطرقية والتنظيم.
وتعلق السؤال الأول، الذي تقدم به النائب تومبى آمرا كمرا، بموضوع تأخر أشغال طريق كنكوصة – ولد ينج – سيلبابي – غابو، التي أُطلقت منذ سنة 2022، حيث أشار إلى أن وتيرة الأشغال لا تزال غير كافية رغم الطابع الاستراتيجي لهذا المشروع في فك العزلة عن ولاية كيديماغه.
كما استفسر النائب عن التاريخ المحدد لتأهيل طريق كيهيدي – سيلبابي – كوري، باعتباره محوراً أساسياً يربط الولاية بباقي مناطق البلاد، مؤكداً أن كيديماغه ما تزال الولاية الأكثر عزلة في موريتانيا، ولا توجد فيها أي عاصمة مقاطعة مربوطة بطريق معبد، وهو ما وصفه بالوضعية غير المقبولة.
أما السؤال الثاني، الذي طرحه النائب إسلكو ابهاه، فقد تناول موضوع تزايد حوادث السير في البلاد، وما تخلفه من وفيات وإصابات خطيرة، حيث طالب بمعرفة الخطوات الملموسة التي اتخذتها الحكومة للحد من هذه الحوادث المتكررة.
وفي رده، قدم معالي وزير التجهيز والنقل توضيحات حول مختلف الجوانب المثارة، مؤكداً أن القطاع يعمل على تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الطرقية ذات الأولوية، وتعزيز إجراءات السلامة المرورية، من خلال تطوير البنية التحتية، وتكثيف الرقابة، واعتماد خطط تنظيمية تهدف إلى تقليص الحوادث وتحسين ظروف النقل على المستوى الوطني.




