البرلمانيات من حزب الإنصاف والأغلبية يطلقن بيانًا داعمًا للوحدة الوطنية ومساندًا للرئيس ولد الغزواني

21. أبريل 2026 - 21:13

بسم الله الرحمن الرحيم، و الصلاة و السلام على النبي العربي الكريم،

*بيان باسم *
السيدات البرلمانيات من حزب الإنصاف،
و السيدات البرلمانيات من أحزاب الأغلبية ؛

*جمهورنا الكريم *؛
في ظل ما يشهده الفضاء العام في الآونة الأخيرة من تصاعدٍ لخطابات متطرفة، تتجاوز كل الضوابط الأخلاقية و القانونية، و تسعى إلى بثّ الفرقة و زرع الكراهية بين مكونات مجتمعنا، بما يمسّ من تماسكه الذي ظلّ على الدوام حجر الزاوية في استقرار موريتانيا و وحدتها؛ و في وقتٍ تتعمد فيه بعض الأصوات النيل من رموزنا الوطنية و قاماتنا الجامعة، و على رأسها فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، المنتخب بإرادة شعبية صادقة و الحامل لأمانة المشروع الوطني؛

و أمام ما نلحظه من استخفافٍ بالقوانين و تحدٍّ لمؤسسات الدولة، و هي التي نمثلها و نسهر على صونها كمشرّعين؛ و انسجامًا مع الهبّة الوطنية الواسعة الرافضة لهذه الانحرافات، و مع المواقف المبدئية الصادرة عن حزبنا حزب الإنصاف و عن مختلف مكونات أغلبيتنا؛ فإن مسؤوليتنا الوطنية و الأخلاقية تفرض علينا الوقوف صفًا واحدًا، في وجه هذه الممارسات الهدّامة، دفاعًا عن وحدة الوطن و صونًا لمكتسباته.

إن المرحلة الراهنة تستدعي منا جميعًا، و بوجه خاص نحن البرلمانيات، تعزيز خطابٍ جامعٍ يعلو فوق كل أشكال الانقسام، و يحترم القانون و المؤسسات، و يرسّخ قيم التسامح و التعايش، و يصون النسيج الاجتماعي المتماسك الذي يُعدّ مصدر قوّتنا و ضامن استقرارنا.

و في هذا الإطار، نؤكد دعمنا الكامل و مؤازرتنا الراسخة لفخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، و لجهود الحكومة في مواجهة مختلف التحديات. كما نثمّن ما تحقق من إنجازات نوعية في ظل قيادته الرشيدة، و التي تجسدت في تعزيز السلم الأهلي، و ترسيخ اللحمة الاجتماعية، و إشاعة مناخٍ من الانفتاح السياسي و الحوار البنّاء بين مختلف الفاعلين. لقد شكّلت السياسات المتوازنة التي انتهجها فخامته، القائمة على الحوار و الإنصاف و تقريب وجهات النظر، صمّام أمان للوطن، و ساهمت في تحصينه من مخاطر الانقسام و التطرف.

و عليه، فإننا ندعو قواعدنا في مختلف الدوائر، و عموم شعبنا، و النساء على وجه الخصوص، إلى الاضطلاع بدورهن الريادي في نشر الوعي، و التصدي لخطابات الكراهية، و تعزيز ثقافة السلم و التسامح، بما يحفظ وحدة المجتمع و يصون استقراره.

كما نجدد التزامنا بمواصلة العمل المشترك لدعم مسار الإصلاح، و تعزيز بناء دولة المؤسسات، القائمة على سيادة القانون، و ضمان الأمن و الاستقرار.

و في الختام، نثمّن عاليًا حضور بلدنا القوي المشرّف، في كل الدوائر الإقليمية والعالمية وخاصة زيارة الدولة التي أداها فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى الجمهورية الفرنسية، بدعوة كريمة من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، لما تحمله من دلالات سياسية و دبلوماسية رفيعة، تعكس متانة العلاقات الثنائية، و تعزز مكانة موريتانيا على الساحة الدولية؛ و تفتح آفاقًا واعدة للتعاون و الشراكة بما يخدم المصالح العليا للوطن؛ولما صاحبها،من تعبئة وطنية صادقة،لجاليتنا التي أبت إلا أن تعطي أجمل صورة لوطننا الواحد الغني بتعدده والمجمع على الدفاع عن وحدته الوطنية وعلى الالتفاف حول مؤسساته والترحيب بقائد نهضته .

حفظ الله موريتانيا، و أدام عليها نعمة الأمن و الأمان، و الوحدة و السلم الإجتماعي.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

إعلانات