
نظّمت جمعية إيثار الخيرية حفلًا رسميًا بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيسها، احتفاءً بأربع سنوات من العمل المتواصل في خدمة مرضى السرطان والتكفل بهم في مختلف مناحي الحياة، وذلك من خلال حزمة متكاملة من الخدمات شملت اقتناء الوصفات العلاجية، وإجراء الفحوص الطبية والعمليات الجراحية، ونقل المرضى عبر سيارات الجمعية، إلى جانب الدعم المستمر في السكن ومواكبة الحالات خلال المناسبات الخاصة.
وشهد الحفل إشادة رسمية من وزارة الصحة، حيث ثمّن المستشار الفني المكلف بالوقاية والرعاية الصحية، السيد اعل اميده زين، الدور المحوري الذي تقوم به جمعية إيثار، مشيدًا بمساهمتها الكبيرة والداعمة لجهود المركز الوطني للأنكولوجيا، ومؤكدًا أن هذا التعاون كان له أثر ملموس في تحسين مستوى التكفل بمرضى السرطان.
كما تخلل الحفل مداخلة ضيف الذكرى، الدكتور فريد أمار من المملكة المغربية الشقيقة، الذي عبّر عن إعجابه الكبير بالجهود التي تبذلها جمعية إيثار، مؤكدًا أن ما حققته الجمعية في فترة وجيزة يُعد نموذجًا يُحتذى به، وأن أثرها الإنساني تجاوز الحدود لتصل سمعتها وآفاق عملها إلى خارج الوطن.
وخلال المناسبة، دعا رئيس مجلس الإدارة الشيخ محمد المختار امباله الحضور إلى ضرورة البذل والإنفاق، واستحضار معنى القرض الحسن للحياة الباقية، مؤكدًا على أهمية ترسيخ قيم الأخوة والتكافل والتضامن داخل المجتمع باعتبارها ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الاجتماعية والصحية.
من جانبه، استعرض رئيس الجمعية السيد محمد يسلم عبد الله أبرز الإنجازات التي حققتها جمعية إيثار خلال مسيرتها، مقدّمًا عرضًا مفصلًا مدعّمًا بإحصائيات دقيقة وأرقام شاملة عكست حجم التدخلات الخيرية للجمعية في مختلف مجالات التدخل الإنساني والصحي.
كما شهد الحفل تكريم عدد من المؤسسات والأفراد الذين تميزوا بدعمهم المتواصل للجمعية، من خلال استمرارية العطاء وانتظامه، والإسهام الفعّال في جودة الخدمات المقدّمة للمستفيدين.
واحتضن قصر المؤتمرات بنواكشوط فعاليات الحفل، الذي عرف توافدًا جماهيريًا كبيرًا، وتضمّن تقديم عدة عروض ومحاور متنوعة، إضافة إلى مداخلات رسمية وأدبية، عكست مكانة الجمعية ودورها المتنامي في خدمة مرضى السرطان وتعزيز العمل الخيري الإنساني.
#إيثار
#نحن_انكدو
#إنجازات_شاهدة




