من منبر الأمم المتحدة.. موريتانيا تدق ناقوس الخطر وتطالب بتحرك دولي عاجل لحماية السواحل

25. سبتمبر 2026 - 7:35

نيويورك – موريتانيا الحدث:
​في خطوة تعكس التزامها العميق بمواجهة التداعيات المتسارعة للتغيرات المناخية، شاركت موريتانيا بقوة في النقاشات العالمية المخصصة لحماية البيئة البحرية، حيث مثلت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، البلاد في اجتماع رفيع المستوى عُقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، لمناقشة التهديدات الوجودية التي يفرضها ارتفاع منسوب مياه البحر.
​وخلال الجلسة التي انعقدت يوم الخميس (24 سبتمبر 2026) ضمن فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، سلطت الوزيرة الضوء على خطورة المرحلة، مبينة أن ارتفاع مستوى سطح البحر لم يعد مجرد هاجس مستقبلي، بل بات يمثل تحدياً مباشراً يعرقل مسارات التنمية المستدامة ويهدد الأمن البيئي للبلاد.
​واستعرضت معالي الوزيرة الاستراتيجيات الاستباقية التي تقودها الحكومة الموريتانية لتحصين شريطها الساحلي الطويل، مبرزة الجهود المبذولة في صون النظم البيئية البحرية والعمل الحثيث على إرساء دعائم "اقتصاد أزرق" مستدام يوازن بين استغلال الثروات والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
​ولم تكتفِ ممثلة موريتانيا بعرض المكتسبات الوطنية، بل وجهت نداءً صريحاً للمجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياته، مشددة على الضرورة الملحة لمضاعفة التمويلات المخصصة للمناخ والبيئة. كما دعت إلى بناء شراكات دولية صلبة وتكثيف التعاون العالمي لرفع جاهزية الدول والمجتمعات الساحلية وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه هذه التغيرات الكارثية.
​وفي ختام مشاركتها، جددت السيدة مسعودة بحام محمد لغظف التزام نواكشوط الثابت واللامشروط بالانخراط في كافة المبادرات والجهود الدولية الرامية إلى صون الموارد البحرية والساحلية، بما يضمن تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة.

إعلانات