
بيان شكر وامتنان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
الحمد لله القائل في محكم كتابه:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، صدق الله العظيم.
اللهم ارحم موتانا في قبورهم واجعل الجنة موعدا بيننا وبينهم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدَره، وراضية بحكمه، تتقدم أسرتا أهل حامد وأهل الحاج بجزيل الشكر وعظيم الامتنان، وصادق العرفان، إلى كافة من واساهما وعزاهما في رحيل الفقيدة والبنت البارة، المغفور لها بإذن الله تعالى عيش بنت أحمدو ولد حامد.
وإذ تستحضر الأسرتان بكل تقدير وامتنان ما غمرهما به المُعزُّون من مشاعر صادقة ومواساة، فإنهما تتوجهان بخالص الشكر إلى كل من تكبد عناء الحضور والمشاركة في مراسم التشييع والعزاء، ومن اتصل هاتفيا أو بعث برسالة مواساة، ومن دوّن كلمة رثاءٍ أو ترحُّمٍ أو دعاءٍ للفقيدة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.
وتُفرد الأسرتان بالشكر والتقدير فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني والسيدة الأولى الدكتورة مريم بنت محمد فاضل ولد الداه على المشاعر الصادقة بالتعزية والمواساة.
وإننا إذ نعبر عن شكرنا وامتنانا للجميع لنؤكد أن مشاعر المواساة الصادقة قد بلغت القلوب، وأن الدعاء للفقيدة والوقوف إلى جانبنا في هذا الظرف الأليم سيظل محفوظا في الذاكرة ومحل تقدير واعتزاز.
نسأل الله تعالى أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه من مواساة ودعاء في ميزان حسناتهم، وأن لا يريهم مكروها في عزيز لديهم، وأن يتغمد فقيدتنا عيش بنت أحمدو ولد الفاضل ولد حامد بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويكرم نزلها، ويوسع مدخلها، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.




