شهد قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط، اليوم انطلاق الجولة الثانية من اجتماع الأطراف السياسية مع منسق الحوار، لمناقشة أجندة الحوار.
وكان اجتماع الطيف السياسي مع منسق الحوار، موسى فال، قد عُلِّق بعد نقاشات حادة بشأن محور الإصلاح الديمقراطي.
وقالت مصادر إن الجولة الثانية ستتطرق في البداية إلى مناقشة القضايا العالقة بخصوص الإصلاح الديمقراطي، التي احتدم الجدل حولها بعد التطرق إلى “المأموريات”.
وبحسب مصادر، فإن المعارضة اعترضت على مناقشة النقطة المتعلقة بـ”المأموريات”، مشددةً على رفضها إدراجها ضمن أجندة الحوار الوطني.
وقال قطب المعارضة، خلال النقاش، إنه لا يقبل إدراج المأموريات ضمن أجندة الحوار، مشيرًا إلى أن الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، تعهّد لعدد من قيادات المعارضة بعدم التطرق لمسألة المأمورية الثالثة في الحوار.
في المقابل، أوضحت الأغلبية أن مسألة المأموريات أُسيء فهمها، وأن المقصود ليس فتح الولايات الرئاسية، بل مناقشة مدتها بشكل عام، وليس ما يتعلق بالرئاسة فقط.




