غزواني يفطر مع متدربي وخريجي مؤسسات التكوين المهني(ابرز ما قاله )

17. مارس 2026 - 1:30

قال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ان الحكومة تولي أهمية قصوى لقطاع التكوين المهني في مسار التنمية الوطنية، مشددا على أن تقدم البلدان وتحقيق نهضتها الاقتصادية يظل مرتبطا بتأهيل الموارد البشرية وتمكين الشباب من المهارات المهنية المطلوبة في سوق العمل.

جاء ذلك خلال ترؤس فخامته مأدبة إفطار أقيمت على شرف متدربي وخريجي مؤسسات التكوين المهني، حيث عبر في مستهل كلمته عن سعادته بتنظيم هذا اللقاء الودي في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، معتبرا أن الاجتماع بالشباب المنخرطين في التكوين المهني أو الذين تخرجوا من مدارسه ومعاهده واندماجوا في الحياة المهنية يمثل مناسبة للتأكيد على المكانة التي يحتلها هذا القطاع في السياسات العمومية للدولة.

وأوضح فخامة رئيس الجمهورية أن تنظيم هذا الإفطار لم يكن عفويا، بل يأتي تعبيرا صريحا من الدولة والحكومة ومختلف مؤسسات الإدارة عن القناعة الراسخة بأهمية التكوين المهني، بوصفه ركيزة أساسية في بناء اقتصاد منتج قادر على خلق فرص العمل وتعزيز التنمية.

وشدد فخامته على أنه لا يمكن لأي بلد أن يحقق التقدم والتنمية المنشودة دون أن يمنح التكوين المهني العناية التي يستحقها، مبرزا أن الاستثمار في تأهيل الشباب وتطوير مهاراتهم المهنية يشكل أحد المفاتيح الرئيسية لمواجهة تحديات البطالة وتعزيز الاندماج في سوق العمل.

كما أكد فخامة رئيس الجمهورية أن دعم مؤسسات التكوين المهني وتطوير برامجها يندرج ضمن التوجهات الكبرى للدولة الرامية إلى تمكين الشباب وفتح آفاق أوسع أمامهم للمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني وخدمة المجتمع.

كما اكد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أن الدولة تبذل جهودا متواصلة لتعزيز قطاع التكوين المهني وتطويره، انطلاقا من القناعة الراسخة بأهميته في تأهيل الشباب وتمكينهم من الاندماج في سوق العمل والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية.

وأوضح فخامة رئيس الجمهورية، خلال ترؤسه مأدبة إفطار على شرف متدربي وخريجي مؤسسات التكوين المهني، أن هذا القطاع شهد خلال السنوات الماضية خطوات مهمة، تمثلت في توسيع شبكة مؤسسات التكوين المهني عبر إنشاء مراكز جديدة في مختلف ولايات الوطن، بهدف توفير فرص تكوين نوعية للشباب وتأهيلهم بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل.

وأشار فخامته إلى أن هذه الجهود رافقها العمل على تكييف البرامج التدريبية والمناهج مع متطلبات السوق، بما يضمن إعداد الشباب بصورة أفضل ويجعل اندماجهم في الحياة المهنية أكثر سهولة وفاعلية.

وأضاف فخامة رئيس الجمهورية أن الدولة اتخذت كذلك خطوات مكملة لتعزيز مسار تمكين الشباب، من بينها إنشاء الوزارة المكلفة بتمكين الشباب، التي تضطلع بدور أساسي في مرافقة الشباب بعد مرحلة التكوين، ومساعدتهم في البحث عن فرص العمل ودعمهم في خطواتهم الأولى في الحياة النشطة.

وأكد فخامته أن هذه المقاربة تقوم على مرحلتين متكاملتين، تتمثل الأولى في تطوير التكوين المهني ومواءمته مع احتياجات السوق، فيما تعنى المرحلة الثانية بمرافقة الشباب وتمكينهم من الاندماج في سوق العمل، بما يعزز فرص التشغيل ويسهم في بناء اقتصاد وطني أكثر ديناميكية.

إعلانات