
في إطار التزامها الراسخ بمسؤوليتها الاجتماعية، أطلقت شركة موف موريتل عملية واسعة لتوزيع المواد الغذائية الأكثر استهلاكاً خلال شهر رمضان المبارك، دعماً للأسر ذات الدخل المحدود وتعزيزاً لقيم التكافل والتضامن في هذا الشهر الفضيل.
وتستهدف هذه المبادرة الإنسانية، التي تتواصل طيلة أيام رمضان، عدداً من الأسر المتعففة في مختلف المناطق، إضافة إلى بعض المساجد والمحاظر، فضلاً عن دعم أصحاب الأمراض المزمنة والأشخاص ذوي الإعاقة، في خطوة تعكس حرص الشركة على ملامسة احتياجات الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية التي دأبت الشركة على تنظيمها سنوياً، إيماناً منها بدورها كشريك تنموي فاعل، لا يقتصر حضوره على خدمات الاتصال فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة في دعم الاستقرار الاجتماعي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً واسعاً من طرف المستفيدين، الذين عبّروا عن امتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، مثمّنين روح المسؤولية والتضامن التي تجسدها الشركة في مختلف برامجها الاجتماعية.
وتؤكد موف موريتل من خلال هذه الحملة الرمضانية أن الاستثمار في الإنسان يظل أسمى أشكال التنمية، وأن قيم العطاء والتكافل تبقى أساساً لبناء مجتمع متماسك تسوده روح التعاون والتآزر.
في إطار التزامها الراسخ بمسؤوليتها الاجتماعية، أطلقت شركة موف موريتل عملية واسعة لتوزيع المواد الغذائية الأكثر استهلاكاً خلال شهر رمضان المبارك، دعماً للأسر ذات الدخل المحدود وتعزيزاً لقيم التكافل والتضامن في هذا الشهر الفضيل.
وتستهدف هذه المبادرة الإنسانية، التي تتواصل طيلة أيام رمضان، عدداً من الأسر المتعففة في مختلف المناطق، إضافة إلى بعض المساجد والمحاظر، فضلاً عن دعم أصحاب الأمراض المزمنة والأشخاص ذوي الإعاقة، في خطوة تعكس حرص الشركة على ملامسة احتياجات الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية التي دأبت الشركة على تنظيمها سنوياً، إيماناً منها بدورها كشريك تنموي فاعل، لا يقتصر حضوره على خدمات الاتصال فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة في دعم الاستقرار الاجتماعي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً واسعاً من طرف المستفيدين، الذين عبّروا عن امتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، مثمّنين روح المسؤولية والتضامن التي تجسدها الشركة في مختلف برامجها الاجتماعية.
وتؤكد موف موريتل من خلال هذه الحملة الرمضانية أن الاستثمار في الإنسان يظل أسمى أشكال التنمية، وأن قيم العطاء والتكافل تبقى أساساً لبناء مجتمع متماسك تسوده روح التعاون والتآزر.







