شهد احد اسواق العاصمة مساء امس عملية تلصص غريبة كادت ان تروخ ضحيتها فتاة في مقتبل العمر دفعتها شجاعتها الى التصدى بقوة لشابين حاولا نشل حقيبة سيدة كانت تقف بجانبها وسط زحمة المارة في مدخل السوق
عادت الانترنت بشكل محدود منذ امس بعد ايام من قطعها بشكل كلي على خلفية الحراك الذي شهده الشارع عقب اعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية الاخيرة
وشهدت بعض المؤسسات والشركات تجمعا للمواطنين بحثا عن الانترنت التي ماتزال غيؤ متوفرة في الهواتفالمحمولة والمقاهي والمنازل
مثل صباح اليوم المعتقلون لدى الاجهزة الامنية على خلفية أعمال الشغب الأخيرة التي شهدتها لعاصمة نواكشوط وبعض مدن الداخل امام القصاء الموريتاني بعد ايام من اعتقالهم والتحقيق معهم
ويتوزع المعتقلون الاجانب بين السنغال (43 معتقلا)، 39 معتقلا من مالي، 10 معتقلين من غينيا و3 من غامبيا و2 من نيجيريا و2 من ساحل العاج.
قالت مصادر محلية بالعاصمة الفرنسية باريس إن بعض المحتجين على نتائج الانتخابات الأخيرة بموريتانيا اقتحموا مقر السفارة، مرددين شعارات مطالبة بإعادة فرز النتائج من جديد.
قبل سنتين تعرفت الفتاة "ل.م" على شاب عبر مواقع الدردشة الاجتماعية وتم تبادل العناوين البريدية، وبعد فترة من التعارف تطورت العلاقة بينهما وتم تبادل أرقام الهاتف، تقول (ل.م): «كانت تجري بيننا اتصالات هاتفية بيننا لتحديد مواقيت الدردشة بيننا، وتحت تأثير وعوده لي بالزواج، أرسلت له بعض الصور الشخصية، ثم تطور الأمر بيننا وأقنعني بإجراء محادثات بالصوت والصو
رغم الخسارة القتسية من الجارة المالية مايزال الموريتانيون متمسكين بخيط أمل في المواجهات المتبقية مع تونس وانغولا لعلها تحمل مفاجئات سارة وتمنح المرابطون بطاقة العبور الى الدور الثاني ودخول التاريخ من بابه الواسع
حالة استنفار قصوى في بعض شوارع العاصمة انواكشوط تحسبا لأعمال شغب قد تصاحب احتجاجات المعارضة على نتائج التصويت في الاستحقاقات الرئاسية التي شاركت فيها باربعة مرشحين وتم حسمها في الشوط الاول من طرف مرشح النظام ولد الغزواني
شهدت بلادنا يوم السبت 22 يونيو 2019 تنظيم انتخابات رئاسية تنافس خلالها 06 مرشحين في جو من الحرية والأمن والسكينة والاستقرار طيلة أيام الحملة الانتخابية.
وفي هذا الاطار عملت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات على جمع ومركزة المعلومات تمهيدا لاعلان النتائج المؤقتة الذي تم بالفعل يوم أمس الموافق 23 يونيو 2019.